المجلس العالمي للتسامح والسلام

الجروان يلتقي رئيس البرلمان الجورجي ويؤكد أمام برلمان التعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود: التسامح والسلام ضرورة استراتيجية لتحقيق التنمية والاستقرار

التقى معالى أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمى للتسامح و السلام، معالي السيد شالفا بابو اشفيلى، رئيس برلمان الجمهورية الجورجية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون والعمل المشترك فى مجالات التسامح والسلام، وأكدا أهمية توسيع الشراكات البرلمانية ودعم المبادرات الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش والسلام على المستويين الإقليمي.

واكد السيد بابو اشفيلي دعمه لجهود المجلس العالمي للتسامح والسلام في تعزيز التسامح والسلام حول العالم مشيدا بميادرات المجلس المتنوعة، من جانبه اكد الجروان استعداد المجلس للعمل المشترك مع البرلمان الجورجي لتعزيز التسامح والسلام في المنطقة والعالم

هذا وقد جاء اللقاء على هامش مشاركة الجروان، رئيس المجلس في أعمال دورة الجمعية العامة لبرلمان التعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود، التي استضافتها جورجيا، حيث ألقى كلمة أكد فيها أهمية تعزيز التعاون البرلماني والإقليمي لمواجهة التحديات العالمية، وترسيخ قيم التسامح والسلام باعتبارهما أساسًا لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

واستهل الجروان كلمته بتوجيه الشكر إلى جورجيا قيادةً وشعبًا على حسن الاستضافة،  برلمان التعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود، مشيدًا بالجهود المبذولة في تنظيم أعمال الدورة، وبالدور الذي يضطلع به البرلمان في تعزيز الحوار والتعاون بين دول المنطقة.

وأشار معاليه إلى أن اللقاء يجسد الإيمان المشترك بأهمية العمل البرلماني في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا، مستعرضًا مشاركة المجلس العالمي للتسامح والسلام مؤخرًا في المؤتمر العشرين لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في باكو، والدورة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في جمهورية مقدونيا الشمالية، مؤكدًا أن البرلمانات تمثل شريكًا رئيسيًا في دعم الحوار وتقريب وجهات النظر وتعزيز جهود السلام والتنمية المستدامة.

وأكد الجروان أن العالم يواجه تحديات متسارعة، تجعل من التسامح والسلام ضرورة استراتيجية وليسا مجرد قيم أخلاقية، مشددًا على أن التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات لا يمكن أن يتحققا في ظل النزاعات وعدم الاستقرار، وأن السلام هو البيئة الحاضنة للاقتصاد، فيما يشكل التسامح الأساس الذي تقوم عليه المجتمعات القادرة على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص.

كما استعرض جهود المجلس العالمي للتسامح والسلام في بناء شراكات دولية تجمع البرلمانات والحكومات والمنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، مشيرًا إلى أن البرلمان الدولي للتسامح والسلام يعمل على دعم الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز التشريعات الداعمة للتسامح والسلام. وأعلن كذلك عن توقيع مذكرة تفاهم مع برلمان التعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون المؤسسي وإطلاق مبادرات وبرامج مشتركة تخدم الشعوب وتعزز قيم الحوار والتسامح والسلام.

وتناول الجروان في كلمته أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم التعاون الإقليمي وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا ضرورة تطوير التشريعات التي تواكب التحول الرقمي، وتعزز الابتكار، وتوفر بيئة قانونية آمنة، إلى جانب دعم الدبلوماسية الثقافية باعتبارها جسرًا لترسيخ الثقة والتعاون بين الشعوب.

وكان الجروان  قد التقى معالي السيد أساف حاجييف، الأمين العام للجمعية العامة لبرلمان التعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بين المجلس العالمي للتسامح والسلام وبرلمان التعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود، بما يسهم في دعم الدبلوماسية البرلمانية، وتطوير المبادرات المشتركة الهادفة إلى نشر قيم التسامح والسلام وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.

قد يعجبك ايضا