المجلس العالمي للتسامح والسلام

المجلس العالمي للتسامح والسلام : العلاقات الإماراتية الكويتية تشكل نموذجاً للأخوة ووحدة المصير

في ضوء رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة -حفظه الله- وأخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت -حفظه الله-، القائمة على ترسيخ الأخوّة وتعزيز التعاون والتكامل بين البلدين الشقيقين، أكد المجلس العالمي للتسامح والسلام أهمية أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية-الكويتية، الذي يجسد عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت.

وقال معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام ان هذه المبادرة تعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، وتجسد نموذجًا عربيًا متميزًا في العلاقات القائمة على الثقة المتبادلة ووحدة المصير.

وأكد الجروان أن الاحتفاء بهذه العلاقات الأخوية يأتي تتويجًا لمسيرة طويلة من التعاون والتكامل بين البلدين في مختلف المجالات، بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتيهما، وما يجمع الشعبين الشقيقين من وشائج المحبة والتآزر والتضامن عبر العقود.
وقال معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، إن العلاقات الإماراتية-الكويتية تمثل مثالًا يُحتذى به في العمل العربي المشترك، وترسيخ قيم التسامح والحوار والتعاون البنّاء، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات المتينة أسهمت في دعم الاستقرار وتعزيز التنمية على المستويين الخليجي والعربي.

وأشار رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام إلى أهمية استمرار مثل هذه المبادرات والفعاليات التي تعزز الروابط الأخوية بين الدول الشقيقة، وتكرّس هذه العلاقات في وجدان الأجيال القادمة، تحت عنوانٍ يعكس حقيقة راسخة:
الإمارات والكويت إخوة للأبد.

قد يعجبك ايضا