أكـــد أن الإمــــارات دولـــة أمـــن وأمــان وسلام رئيـــس المجلـــــس العالمـــــي للتسامـــح والســـلام: يدين الاعتداء الغاشم ويدعو إلى احترام السيادة الوطنية
قال أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام: ندين وبأشد العبارات العدوان الإيراني الذي استهدف دولة الإمارات، فهذا الفعل المرفوض انتهاك صارخ لكل الأعراف، والمواثيق الدولية، وتعدٍّ سافر على سيادة الدول وأراضيها.إن ما حدث لا يمكن تفسيره إلّا أنه سلوك عدائي يتنافى مع مبادئ حسن الجوار، ويضرب عرض الحائط بقواعد القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول، ويهدد أمن المنطقة واستقرارها.ونحن في المجلس، ومعنا أعضاؤنا وشركاؤنا المنتشرون في مئة دولة، ندين هذه الاعتداءات، ونرفض النهج العدائي الذي يمسّ سيادة الدول ويقوّض أسس الاستقرار الإقليمي والدولي.
مستهجن ومرفوض
وأضاف الجروان: الإمارات لم تكن يوماً دولة اعتداء، بل كانت ولا تزال نموذجاً عالمياً للسلام، وأرضاً للتسامح والتعايش، ومركزاً للحوار بين الثقافات والحضارات، الإمارات لم تمد يدها إلا للسلام، ولم تدعُ إلا إلى الحلول السلمية، وتسوية النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية، ولم تتدخل في شؤون أحد، ولم تعتدِ على أحد. ومن المستهجن والمرفوض التعدي على أراضي دولة جعلت السلام نهجاً استراتيجياً، والتسامح رسالة حضارية.إن استهداف الإمارات استهداف لقيم الاستقرار، والاعتدال التي تمثلها، وتصعيد خطر تتحمل القيادة الإيرانية، والحرس الثوري الإيراني كامل المسؤولية عنه، وعن تداعياته، فاحترام سيادة الدول ليس خياراً انتقائياً، بل أساس النظام الدولي، وأيّ مساس بأمن الإمارات مساس بأمن المنطقة بأسرها.ونؤكد أن صوتنا سيبقى عالياً في رفض هذا العدوان، وأننا نقف بثبات إلى جانب دولة الإمارات، في حماية سيادتها، وصون أمنها واستقرارها.
