المجلس العالمي للتسامح والسلام

رئيسة مقدونيا الشمالية تستقبل وفد المجلس العالمي للتسامح والسلام والجروان يؤكد من سكوبيا: السلام ضرورة دولية ورفض الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج

سكوبيا –

استقبلت فخامة الرئيسة غوردانا سيليانوفسكا دافكوفا، رئيسة جمهورية مقدونيا الشمالية، وفد المجلس العالمي للتسامح والسلام المشارك في أعمال الجلسة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، برئاسة معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، وذلك في العاصمة سكوبيا، بحضور عدد من رؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية الدولية المشاركة في الجلسة.

ورحبت فخامة الرئيسة بالوفود المشاركة، مؤكدة أهمية انعقاد هذه الجلسة في ظل التحديات والأزمات الدولية الراهنة، مشددة على أن السلام والتسامح والحوار باتت ضرورة إنسانية وسياسية لمواجهة تصاعد النزاعات والتوترات في العالم. كما أشادت بالدور الذي يقوم به المجلس العالمي للتسامح والسلام والبرلمان الدولي للتسامح والسلام في تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وترسيخ الدبلوماسية البرلمانية كجسر للتفاهم بين الشعوب والدول.

وأشارت رئيسة الجمهورية خلال كلمتها إلى زيارتها السابقة لدولة الإمارات العربية المتحدة ومشاركتها في القمة العالمية للحكومات في دبي، معربة عن تقديرها لحفاوة الاستقبال التي لقيتها، ومشيدة بما شاهدته من تجربة تنموية تجمع بين الحفاظ على الهوية والانفتاح على التكنولوجيا والحداثة.

من جانبه، ألقى معالي أحمد بن محمد الجروان كلمة عبّر فيها عن شكره وتقديره لفخامة رئيسة الجمهورية على حفاوة الاستقبال واهتمامها بإنجاح أعمال الجلسة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، مؤكداً أن العالم يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تعزيز قيم السلام والحوار والتفاهم بين الشعوب، ودعم الجهود البرلمانية والدبلوماسية الرامية إلى حماية الأمن والاستقرار الدوليين.

كما تطرق الجروان إلى الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والدول المجاورة، مؤكداً رفض المجلس العالمي للتسامح والسلام لأي اعتداءات تمس سيادة الدول أو تهدد أمن المدنيين والمنشآت الحيوية، ومشدداً على ضرورة احترام القانون الدولي وأهمية حماية حرية الملاحة الدولية وفتح مضيق هرمز. كما دعا الجروان الى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للحفاظ على استقرار المنطقة والعالم.

وتناقش الجلسة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، المنعقدة في سكوبيا، عدداً من القضايا المرتبطة بتعزيز التسامح والسلام، ودور البرلمانات في صياغة سياسات مستقبلية تدعم التعايش والاستقرار والتنمية المستدامة.

قد يعجبك ايضا