المجلس العالمي للتسامح والسلام

بيان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام بشأن العدوان الإيراني على الدول الخليجية والعربية

إننا ندين وبأشد العبارات العدوان الإيراني الذي استهدف عدداً من الدول الخليجية والعربية، وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة، وما يمثله هذا التصعيد الخطير من انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وتعدٍ سافر على سيادة الدول وأراضيها وأمن شعوبها.

إن هذه الاعتداءات لا يمكن تفسيرها إلا باعتبارها سلوكاً عدائياً يتنافى مع مبادئ حسن الجوار، ويضرب عرض الحائط بقواعد القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول، ويهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويفتح الباب أمام تداعيات خطيرة تمس السلم الإقليمي والدولي.

ونحن في المجلس العالمي للتسامح والسلام، ومعنا كافة أعضائنا وشركاؤنا المنتشرون في أكثر من مئة دولة حول العالم، ندين هذه الاعتداءات بشكل قاطع، ونرفض هذا النهج العدائي الذي يستهدف الدول الخليجية والعربية، ويقوض أسس الاستقرار، ويهدد الأمن الجماعي لشعوب المنطقة.

لقد كانت دول الخليج والدول العربية، وفي طليعتها دولة الإمارات العربية المتحدة، ركائز للاستقرار الإقليمي، ونماذج عالمية في ترسيخ السلام وتعزيز التسامح ونشر ثقافة التعايش والحوار بين الثقافات والحضارات.

وما قامت به هذه الدول على مدى عقود من تبنّي الحلول السلمية، والدعوة إلى الحوار، والعمل من أجل الاستقرار والتنمية، يجعل استهدافها عملاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس السياسية والقانونية والإنسانية.

إن استهداف الدول الخليجية والعربية هو استهداف مباشر لقيم الاستقرار والاعتدال والتعايش التي تمثلها، وهو تصعيد خطير تتحمل القيادة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني كامل المسؤولية عنه وعن جميع تداعياته على أمن المنطقة ومستقبلها.

إن احترام سيادة الدول ليس خياراً انتقائياً، بل هو أساس النظام الدولي، وأي مساس بأمن الدول الخليجية والعربية هو مساس بأمن المنطقة بأسرها، وتهديد مباشر للاستقرار الإقليمي والدولي.

ونؤكد أن صوتنا سيبقى عالياً في رفض هذا العدوان، وأننا نقف بثبات إلى جانب الدول الخليجية والعربية في حماية سيادتها وصون أمنها واستقرارها، ورفض أي سلوك عدائي يستهدف أمن شعوبها أو يهدد استقرارها.

أحمد بن محمد الجروان
رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام

قد يعجبك ايضا