المجلس العالمي للتسامح والسلام

البرلمان الدولي للتسامح والسلام يختتم أعمال الجلسة الثالثة في بيونس آيريس

بيونس إيريس في 30 يونيو/ اختتم البرلمان الدولي للتسامح والسلام أعمال جلسته الثالثة المنعقدة في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيريس برئاسة أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام وايميليو مونزو رئيس البرلمان الأرجنتيني.

واستلمت الارجنتين رئاسة البرلمان الدولي للتسامح والسلام من ألبانيا وتسلمت النمسا منصب نائب الرئيس وذلك حسب ترتيب الحروف الأبجدية.

واعتمد البرلمان الذي شهد حضور ممثلين من مختلف برلمانات دول العالم من قارات العالم الخمس، تقرير اللجنة القانونية باعتماد النظام الداخلي لعمل البرلمان ولجانه ووافق الأعضاء على دعم تقرير لجنة الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية بما يخص دعوة المجتمع الدولي لدعم قضية الروهنجا في ماينمار وحماية المسلمين فيها.

ودعا الجروان البرلمان للمشاركة في إعداد الميثاق العالمي للتسامح على أن يتم الإعلان عنه في الجلسة القادمة في شهر أكتوبر القادم.

وألقى أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام كلمة في الجلسة الختامية الثالثة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام تقدم فيها بالشكر لحكومة الأرجنتين على ما قدمته من دعم للمجلس وخص بالشكر سعادة رئيس البرلمان الأرجنتيني إيميليو مونزو على استضافة الجلسة الثالثة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام وكافة المسؤولين في البرلمان الأرجنتيني على ما قدموه من دعم لانعقاد هذه الجلسة.

كما دعا الجروان المجتمعين إلى نشر قيم المحبة والسلام حول العالم وتحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته حول صيانه وتنفيذ بنود القانون الدولي لما يخدم سلامة التجارة العالمية وخطوط الملاحة البحرية.

وقال ” منذ أن أطلقنا البرلمان من مالطا في السادس من يوليو العام الماضي، وكلنا نعمل بكل جهد على أن نبني برلمانا دوليا قادرا على المساهمة بفعالية في مواجهة التحديات التي تواجه عالمنا، ولذا أنشئ البرلمان منذ بداية اطلاقة اللجان الخمس الدائمة التي حددت مجالات عملة.. وفي الجلسة الثانية للبرلمان التي عقدت في ألبانيا في 16 نوفمبر ٢٠١٨ أطلقنا اعلان تيرانا للتسامح والسلام الذي عبر عن رؤيتنا وتوجهنا المستقبلي لمعالجة القضايا التي نعتقد أنها الأكثر تأثيراً في السلام الدولي وأكدنا من خلال هذا الإعلان أن نشر قيم التسامح المتأصلة في مختلف الديانات والثقافات يمثل التزاما رئيسيا على عاتقنا كبرلمانيين”.

وأضاف الجروان ان الواقع الذي يعيشه العالم حاليا يثبت أن المجتمع الدولي في أمس الحاجة لزرع السلام بين بني البشر فالأحداث التي شهدتها نيوزيلاندا من قتل المصلين في المساجد وتلتها الأحداث التي شهدتها سيريلانكا من تفجيرات في الكنائس تثبت أن دعاة الشر ومثيري الكراهية يبذلون كل ما وسعهم من أجل تأجيج نيران الفتن بين الشعوب وهو ما يستوجب العمل على تنسيق جهودنا لمواجهتهم.

وأشار الى ان هيئة رئاسة البرلمان ناقشت في اجتماعها مقترح إطلاق ميثاق عالمي للتسامح والسلام ليكون بمثابة رسالة نطلقها للعالم نوضح من خلالها رؤيتنا للعلاقة الوطيدة التي تربط التسامح بالسلام الدولي معربا عن لأمله أن يتشارك الجميع في صياغة هذه الوثيقة لنعبر عن رؤيتنا المشتركة لأهم محاور عملنا المستقبلية.

وقال الجروان أنه بالتوازي مع تلك الأنشطة سوف يقوم المجلس العالمي للتسامح والسلام قريبا بإطلاق الجمعية العمومية للتسامح والسلام وهي الجهاز الرئيسي الثاني من أجهزة المجلس وسوف تضم الجمعية بين أعضائها مختلف فئات المجتمع المدني وشرائحه من مختلف أنحاء العالم.

كما يعمل المجلس العالمي للتسامح والسلام الآن على تنظيم مؤتمر دولي برعاية معالي الدكتور جورج فيلا رئيس دولة مالطا ويضم العديد من الجامعات من مختلف دول العالم لمناقشة وضع المقررات الدراسة المتخصصة في مجال التسامح والسلام الدولي وسبل تدريسها من خلال برامج دراسية لمراحل التعليم المختلفة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة