الجروان يدعو من جامعة الدول العربية إلى مواجهة جذور الإسلاموفوبيا وتعزيز ثقافة التسامح والحوار
شارك معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، في أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي عقد بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة تحت شعار “المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا”. والذي يعقد بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومشاركة الازهر الشريف ومنظمة التعاون الإسلامي، وبحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والخبراء وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.
وأكد الجروان في كلمته أن التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا يتطلب معالجة جذورها، موضحاً أن الجماعات المتطرفة أساءت إلى صورة الإسلام من خلال ممارسات تتعارض مع تعاليمه السمحة، الأمر الذي استغلته بعض الجهات لتعميم صورة خاطئة عن الإسلام والمسلمين، مشدداً على أن الإسلام دين رحمة وعدل وسلام، وأن قيمه تدعو إلى التعايش واحترام الآخر.
وأشار إلى أن استمرار الصراعات والظلم في عدد من مناطق العالم، وفي مقدمتها معاناة الشعب الفلسطيني، يسهم في تغذية مشاعر الكراهية والعنف، مؤكداً أن معالجة هذه الأسباب تمثل جزءاً أساسياً من مواجهة الإسلاموفوبيا.
كما شدد على أهمية دور المؤسسات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني، ولا سيما في الدول الغربية، في نشر الخطاب الديني المعتدل، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ومواجهة التمييز ضد المسلمين، بما يسهم في ترسيخ قيم التسامح والتعايش بين الشعوب.
