المجلس العالمي للتسامح والسلام

لماذا GCTP؟

نشأة المجلس:

شهد المجتمع الدولي خلال بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين انتشاراً واسعاً للصراعات الداخلية والإقليمية القائمة على أسس عرقية ومذهبية، وتناممي ظاهرة الإرهاب والعنف، التي أصابت شرورها العديد من شعوب العالم، مما أثر سلباً على استقرار السلام الدولي.
وبدأت نظرة الحكماء حول العالم تدعو إلى عمل دولي مشترك، يسعى لنشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي، وإعلاء القيم الانسانية السمحة، ودعم نقاط التقارب بين الشعوب، و اتساقاً مع توجهات الأمم المتحدة المعاصرة، التي ترى أن التسامح والسلام ضرورة ماسة،

نشأت فكرة (المجلس العالمي للتسامح والسلام) كنافذة و فضاء دولي ومنبر عالمي معني بمقاصد التسامح و نشر السلام والأهداف الانسانية السامية، كمنظمة دولية تعتمد مبادئ الديموقراطية وتتخذ من القانون الدولي والمواثيق الدولية منهجاً لعملها، وصولاً لسلام حقيقي ومستدام تنعم به البشرية من خلال نشر ثقافة التسامح بين الشعوب، وتبني سياسة القوة الناعمة التي أدركت أهميتها بعض الدول وأخذت بها وأصبحت تنادي بها عالمياً.

الرسالة:

العمل على نشر ثقافة التسامح من أجل معالجة قضايا السلام الدولي المعاصرة.

الرؤية:

نظراً لإن تحديات السلام الدولي باتت أكثر خطورة من أي وقت مضى، ونظراً لانتشار آفة التطرف والعنف، تحتم علينا بذل المزيد من الجهود غير الحكومية المكملة لجهود الحكومات، وإيماناً بأن المنظمات غير الحكومية أصبحت من أقوى الوسائل القادرة على إحداث تفيير حقيقي على أرض الواقع في عالمنا المعاصر،

فقد عقدنا العزم في “المجلس العالمي للتسامح والسلام” على أن نوظف ما لدينا من خبرات برلمانية وقانونية وسياسية وتنفيذية من مختلف دول العالم لإدارة منظومة عمل عالمية معنية بالتسامح والسلام.

أهداف المجلس:

يهدف المجلس العالمي للتسامح والسلام إلى :

  • إعلاء قيمة التسامح ونشر ثقافة السلام.
  • مكافحة التمييز والعنصرية والتعصب والتطرف الديني والعرقي والطائفي.
  • إنماء وتطوير قواعد القانون الدولي بما يعزز مبادئ التسامح لتحقيق السلام.
مبادئ المجلس:

يراعي المجلس العالمي للتسامح والسلام عدة مبادئ أهمها:

احترام مبادئ الأمم المتحدة ودعم تحقيق أهدافها، واحترام قواعد القانون الدولي ذات الصلة بعمل المنظمات غير الحكومية، واحترام القوانين الوطنية للدول التي يمارس المجلس مهامه على أقاليمها، كما يعتمد مبدأ إعلاء قدر المرأة والشباب وذوى الإعاقة وتمكينهم من أداء أدوار فعالة على المستوى الداخلي والدولي.